معوقات تطبيق الإدارة المرئية من وجهة نظر مديري ومعلمي مؤسسات رياض الأطفال في مدينة دمشق
الكلمات المفتاحية:
معوقات، الإدارة المرئية، مؤسسات رياض الأطفالالملخص
هدف البحث إلى تعرّف معوقات تطبيق الإدارة المرئية في مؤسسات رياض الأطفال، والكشف عن وجود دلالة فروق بين متوسطات تقديرات العينة الكلية في تحديد معوقات تطبيقها باختلاف (الجهة المشرفة، سنوات الخبرة، المؤهل العلمي، المسمى الوظيفي).
وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي استناداً إلى استبانة "أداةً للبحث" بلغ عدد بنودها (45) بنداً موزعة على أربعة محاور على النحو التالي: المعوقات البشرية (12) بنداً، والمعوقات التنظيمية (12) بنداً، والمعوقات الإدارية (12) بنداً، والمعوقات المالية (9) بنود، وتألّف المجتمع الأصلي من جميع مديري رياض الأطفال ومعلميها في مدينة دمشق، واقتصرت عينة البحث على (95) مديراً و (235) معلم روضة اُختيروا بالطريقة العشوائية.
وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، أهمها:
- إن المتوسطات الحسابية لإجابات عينة البحث لمحاور معوقات تطبيق الإدارة المرئية في مؤسسات رياض الأطفال انحصرت بين (3.96 و 4.38)، وكان المحور الذي حصل على المرتبة الأولى محور المعوقات المالية، تلاه المعوقات الإدارية، وفي المرتبة الثالثة المعوقات البشرية، وفي المرتبة الرابعة المعوقات التنظيمية، وجميع هذه المعوقات جاءت بدرجة مرتفعة.
- عدم وجود دلالة فروق بين متوسط درجات استجابات أفراد عينة البحث تجاه معوقات تطبيق الإدارة المرئية في مؤسسات رياض الأطفال تبعاً لمتغير الجهة المشرفة، في حين أظهرت النتائج وجود دلالة فروق تبعاً لمتغير "سنوات الخدمة" لصالح أفراد العينة ممن لهم سنوات خدمة أكثر من 5 وأقل من 10 سنوات، وممن لهم10 سنوات خدمة فأكثر. ولمتغير المؤهل العلمي لصالح أفراد العينة من المؤهلات العلمية الأعلى.
ومن أهم مقترحات البحث:
- عقد جلسات تثقيفية وتوعوية للمعلمين والإداريين حول فوائد واستخدامات الإدارة المرئية وألية تطبيقها بشكل فعال في مؤسسات رياض الأطفال.
- تشجيع التواصل المستمر بين الإدارة والمعلمين، وتوفير منصات للتعاون وتبادل الأفكار لتعزيز استخدام الإدارة المرئية بشكل فعال.
- تعزيز ثقافة الابتكار والتحسين المستمر في المؤسسات التعليمية، وتشجيع استخدام التقنيات الجديدة والأدوات المتطورة .
- إجراء بحث عن دور الثقافة التنظيمية في تعزيز مفاهيم تطبيق الإدارة المرئية في مؤسسات رياض الأطفال.