تقييم فعالية العلاج الضوئي الحركي في تدبير التهاب الفم المسبب بالأجهزة التعويضية المتحركة
الكلمات المفتاحية:
المبيضات، التهاب الفم تحت الأجهزة التعويضية، أزرق الميتيلين، العلاج الضوئي الحركي، ديود ليزرالملخص
خلفية البحث: يعد التهاب الفم المسبب بالأجهزة التعويضية المتحركة حالة شائعة عند مستخدمي التعويضات المتحركة. أظهرت عدة دراسات فعالية العلاج الضوئي الحركي PDT تجاه المبيضات البيض. يهدف هذا البحث إلى تقييم فعالية العلاج الضوئي الحركي PDT مع أزرق الميتيلين باستخدام ديود ليزر في علاج التهاب الفم المسبب بالأجهزة التعويضية المتحركة.
المواد والطرائق:
تألفت عينة الدراسة من (11) مريضاً (7 ذكور،4 إناث) من المرضى المراجعين لقسم طب الفم في كلية طب الأسنان جامعة دمشق، حيث تلقى المشاركون في الدراسة ممن تم تشخيص التهاب الفم بالأجهزة التعويضية نمط(I و II ) لديهم سريرياً ومخبرياً، 6 جلسات من العلاج الضوئي الحركي مع أزرق الميتيلين(450µg/mL) ولمدة 10 دقائق قبل التعريض، ثم تم تعريض كل من قبة الحنك والجهاز التعويضي لضوء ديود ليزر بطول موجة 650 نانومتر وذلك بمعدل جلستين أسبوعياً لمدة 20 يوم. تم أخذ العينات المخبرية من قبة الحنك والجهاز التعويضي وكذلك أخذ صور للآفة في قبة الحنك قبل العلاج وعند نهايته ثم بعد (15,30,60 يوم) كفترة متابعة. الوحدات المشكلة للمستعمرات CFU تم زرعها وقياسها على أوساط آغار سابورو. تمت دراسة البيانات باستخدام اختبار T test للعينات المقارنة.
النتائج: أظهرت الدراسة الحالية أن العلاج الضوئي الحركي قد قلل بشكل ملحوظ من المستعمرات الفطرية عند نهاية المعالجة وكذلك خلال فترات المتابعة (15,30,60 يوم) بعد العلاج. كما أظهر هذا العلاج نجاحاً في التخفيف من درجة الالتهاب في قبة الحنك وكذلك التقليل من الأعراض السريرية عند نهاية المعالجة وخلال فترات المراقبة.
الاستنتاجات: هذه الدراسة السريرية تقترح أن PDT يقلل من الحمل الفطري ويحسن من الأعراض السريرية عند المرضى الذين يعانون من التهاب الفم تحت الأجهزة التعويضية المتحركة.