أثر أبعاد المرونة التنظيمية في الالتزام التنظيمي للعامليندراسة حالة في الأمانة السّوريّة للتّنمية
الكلمات المفتاحية:
المرونة التّنظيميّة، الالتزام التّنظيمي، الأمانة السّوريّة للتّنميةالملخص
يهدف البحث إلى معرفة وقياس مدى تأثير أبعاد المرونة التّنظيميّة على الالتزام التنظيمي، ومعرفة الفروق تبعاً لمتغيّرات البحث(النوع، المؤهّل العلمي) حول الالتزام التنظيمي في الأمانة السّوريّة للتّنمية. تكوّن المجتمع الأصلي من جميع العاملين في الأمانة السّوريّة للتّنمية والبالغ عددهم(1647) عاملاً، وتمّ اعتماد المنهج الوصفي وتطوير الاستبانة كأداة، وُزّعت على(115) عاملاً واستُردّ منها(80)، مع مراعاة عدم شمول العينة الاستطلاعية التي بلغت(14) عاملاً طُبّقت عليهم إجراءات حساب صدق وثبات الأداة، وأظهرت النتائج أنّه:
يوجد أثر ذو دلالة إحصائية للمرونة التّنظيميّة بأبعادها(المرونة التشغيليّة، مرونة الموارد البشريّة، المرونة الاستراتيجيّة) في الالتزام التّنظيمي في المؤسّسة محل البحث. وتبين أنّ البعد الأكثر تأثيراً في الالتزام التّنظيمي هو مرونة الموارد البشريّة، يليه المرونة الاستراتيجيّة، يليه المرونة التشغيليّة.
ولا يوجد أثر ذو دلالة إحصائية للمرونة التّنظيميّة ببعد(المرونة الهيكلية) في الالتزام التّنظيمي في المؤسّسة محل البحث، كما أسفرت النتائج عن عدم وجود فروق دالّة إحصائياً تبعاً لمتغير(النوع، المؤهّل العلمي) بين آراء أفراد عينة البحث فيما يتعلّق بالالتزام التّنظيمي.
وفي ضوء هذه النتائج اقترح الباحثان ضرورة تبنّي الأمانة السّوريّة للتّنمية للمرونة التّنظيميّة بأبعادها كافّة، والعمل على تشكيل هيكل تنظيمي أكثر مرونةً يتناسب مع الأعمال والنّشاطات التي تقوم بها، لتحقيق رسالتها في دعم المواطنة الفاعلة والثقافة التطوعية والتي تنعكس بدورها على القضايا التنموية وتفعيل دور المجتمع المدني، بالإضافة إلى نشر ثقافة الالتزام التنظيمي والعمل على توفير جميع السُّبل التي تضمن تحقيقه من خلال توفير ظروف مناسبة للعمل، وتعديل الرواتب بما يتناسب مع الظروف المعيشيّة.