"المنظور الروائي" في "بناء الرواية" لـ "سيزا قاسم"
الكلمات المفتاحية:
المنظور، بناء الرواية، الأدب المقارن، سيزا قاسم، نجيب محفوظالملخص
يركّز هذا البحث على الدرس المقارن للأدب، واتّخاذه أداة في دراسة الآداب، تقارن بعضها ببعضها الآخر، بغرض تفحص مواطن تفاعلها.
أمّا مادة البحث فهي كتاب "بناء الرواية"، للناقدة "سيزا قاسم"، وهو دراسة بنيويّة لثلاثية نجيب محفوظ قائمة على مقارنة بنيتها ببنى بعض الروايات الأوروبية، بهدف إثبات نقاط التشابه والاختلاف فيما بينها، دون السعي إلى إثبات تفوّق إحداها على الأخرى.
واختير مفهوم المنظور الروائي - كما درسته الناقدة في كتابها- موضوعًا للبحث من أجل
الكشف عن منهجيّة العمل على الثلاثية مقارنة بالروايات المختارة.
وقد انتهى البحث إلى أنّ الناقدة التزمت بمقترحات الناقد المقارني رينيه ويلك، واستطاعت أن تحقّق غايتها من الدرس النقدي المقارن لـ ثلاثية نجيب محفوظ، وهي إثبات أنّ الرواية العربيّة الحديثة - وإن جاءت متأخّرة زمنيًّا عن الرواية الغربية- إلّا أنّها استطاعت بسماتها وتقنيّاتها الحديثة أن تحتلّ موقعًا أدبيًّا متميّزًا على الساحة الثقافية العالميّة بعد أن حظيت بترجمات عدّة إلى اللغة الإنكليزية وغيرها من اللغات.
وارتكزت الناقدة في دراستها للمنظور الروائي على كتاب شعرية التأليف لـ بوريس أوسبنسكي، فطبّقت مفاهيمه على ثلاثية محفوظ. وعلى الرغم من ذلك، فقد أدّى تعدّد مصادرها في الدراسة، في معظم الأحيان، إلى فروق في تسمية المصطلحات بين دراستها ودراسة أوسبنسكي.