تأثير الحرب على سورية في تغير الحركة السياحية باستخدام تقانات نظم المعلومات الجغرافية (حالة دراسية: مدينة تدمر)
الكلمات المفتاحية:
الحركة السياحية، المقومات السياحية، أضرار المواقع السياحية، نظم المعلومات الجغرافيةالملخص
تعد السياحة إحدى أهم قطاعات العمل التي تدعم الاقتصاد الوطني في سورية وتحقق التنمية الشاملة للمواقع التاريخية والتراثية. وقد شهدت الحركة السياحية ازدهاراً كبيراً في السنوات التي سبقت فترة الحرب، وتطورت صناعة السياحة وما يلزمها من خدمات ومرافق. لكن الحرب خلفت آثاراً مدمرة على المستوى السياحي، فقد تعرض العديد من مواقع التراث الثقافي في سورية إلى مختلف أنواع التخريب من سرقة وتدمير.
من أشهر المواقع السياحية في سورية والمعروفة على مستوى العالم، كانت مدينة تدمر أهم نقطة للجذب السياحي لما تتميز به من أهمية أثرية وتاريخية وجغرافية. إلا أنها في الفترة الراهنة تفتقر إلى الاهتمام في تأمين الخدمات السياحية، وتنشيط الحركة السياحية والفعاليات
والأنشطة السياحية المحفزة لزيارة السياح، لما عانته مواقعها الأثرية من دمار وتهريب للقطع الأثرية خارج البلاد.
يهدف البحث إلى تحليل الحركة السياحية في مدينة تدمر قبل فترة الحرب وبعدها باستخدام تقانة نظم المعلومات الجغرافية من خلال دراسة المقومات السياحية (الأثرية، الطبيعية، التاريخية، الدينية) لمدينة تدمر وتقييم الخدمات السياحية وأضرار المواقع الأثرية فيها.