دراسة مقارنة بين العلاج التتابعي والعلاج الثلاثي القياسي في الإنتان بالملتوية البوابية عند الأطفال
الكلمات المفتاحية:
الملتوية البوابية، التهاب المعدة، العلاج، الاستئصال، المقاومة على الصاداتالملخص
المقدمة: يبلغ معدل انتشار الإصابة بالملتوية البوابية 50 % من السكان في الدول النامية و35 % في الدول المتقدمة. ونظراً لدورها المهم في حدوث كثير من الأمراض الهضمية, مثل التهاب المعدة المزمن, والقرحات الهضمية, وربما الأدينوكارسينوما المعدية, وما تسببه من أعراض سريرية مهمة; فقد تم اعتماد العديد من الأنظمة العلاجية بهدف تحقيق الشفاء من الإصابة. إلا أنه لوحظ أن معدل الشفاء كان منخفضاً عاماً بعد عام. والسبب الأرجح في ذلك هو تطور سلالات من العضوية مقاومة على الصادات. هناك العديد من الدراسات, وفي أكثر من دولة في العالم أوضحت أن نسبة استئصال الإنتان عند تطبيق نظام العلاج التتابعي كانت أعلى بشكل واضح من نتائج تطبيق العلاج الثلاثي القياسي المستخدم بشكل شائع.
الأهداف: يهدف هذا البحث لتقييم فعالية نظام العلاج التتابعي في التغلب على المقاومة تجاه الكلاريترومايسين والميترونيدازول, وبالتالي تحسين نسب الشفاء عند الأطفال المصابين بالتهاب المعدة المزمن بالملتوية البوابية ومقارنتها مع نتائج نظام العلاج الثلاثي التقليدي.
الطرائق: تمت الدراسة في مشفى الأطفال الجامعي في دمشق, وخلال مدة عام واحد. وقد شملت الدراسة 60 طفلاً بعمر وسطي 8.8 سنة, مشخصاً لهم التهاب معدة بالملتوية البوابية. تم وضع المرضى المقبولين في الدراسة على نظام العلاج التتابعي لمدة 10 أيام, ثم متابعة نتيجة العلاج من حيث التحسن السريري للأعراض, ونتيجة اختبار المستضد في البراز بعد 4 أسابيع من انتهاء العلاج. ثم تمت مقارنة النتائج مع المجموعة شاهد ممثلة بأطفال مشخص لهم إنتان بالملتوية البوابية تم وضعهم سابقاً على نظام العلاج الثلاثي القياسي.
النتائج: كانت نسبة الشفاء التي حققها العلاج التتابعي عند عينة الدراسة والتي بلغت 90 % وهي أعلى بالمقارنة مع نسبة الشفاء التي حققها العلاج الثلاثي عند عينة الشاهد والتي بلغت 74 % فقط.
الاستنتاج: تقترح الدراسة الحالية استخدام نظام العلاج التتابعي على أنه خيار علاجي خط أول عند الأطفال المصابين بالملتوية البوابية, كون نتائجه في تحقيق الشفاء واستئصال الإنتان كانت مرضية.