أثر الأزمات على القطاع السياحي في سورية خلال الفترة الممتدة بين عامي2010-2022
الكلمات المفتاحية:
الأزمة الأمنية، جائحة كورونا، القطاع السياحي، مؤشرات اقتصادية، الخارطة السياحية، مواقع سياحية، الاقتصاد الوطنيالملخص
تعتبر السياحة قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في كثير من الدول، وعلى الرغم من هذه الأهمية إلا أن القطاع السياحي يتسم بأنه قطاع حساس وسريع التأثر بالأزمات على اختلاف أنواعها.
يهدف البحث إلى دراسة وتحليل واقع القطاع السياحي في سورية قبل الأزمات (الأزمة الأمنية وجائحة كورونا) التي مرت بها وخلالها، ومدى تأثير هذه الأزمات على مقوماته ودوره في التنمية الاقتصادية، بالاعتماد على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أثرت الأزمات التي مرت بها سورية على القطاع السياحي بشكل سلبي، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمواقع السياحية والأثرية والمنشآت السياحية، وتدمير البنى التحتية الداعمة للسياحة، وخروج الكثير من المناطق السياحية عن الخارطة السياحية نتيجة الحرب، بالإضافة إلى إغلاق المنشآت السياحية بسبب جائحة كورونا مما أدى إلى انخفاض نسبة القدوم السياحي بشكل كبير، وانخفاض عدد العاملين في القطاع السياحي، وتدهور مؤشراته الاقتصادية، مما انعكس سلباً علـى مسـاهمته في دفع عجلة الاقتصاد الوطني