التعليم والتدريب التقني والمهني من أجل إنعاش وإعادة إعمار سورية "دراسة حالة من المنظور السوري"

المؤلفون

  • رزان كم الماز
  • د. مـجــد صـقــور

الكلمات المفتاحية:

التعليم والتدريب التقني والمهني، التطوير المستدام، الاستعادة بعد الحرب، سوق العمل، مرحلة إعادة الإعمار

الملخص

تعد إعادة بناء رأس المال الاجتماعي والبشري في سورية في مرحلة ما بعد الأزمة أكثر صعوبة من إعادة بناء الطوب والمباني الاسمنتية (Salmon et al، 2018). وتهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أهمية التعليم والتدريب التقني والمهني (TVET) كسلاح من أسلحة البناء الجماعي للتعافي بعد الأزمة في سورية. وتبحث في ضرورة تفعيل وتحديث نظام التعليم والتدريب التقني والمهني في سورية من أجل معالجة الآثار المدمرة لأزمة السنوات التسع في البلاد، إضافة إلى تلبية احتياجات القوى العاملة الماهرة لمرحلة إعادة البناء.

وتقترح الدراسة التعليم والتدريب التقني والمهني أداة فعالة للتكيف مع التغيير الجذري في سوق العمل المحلي، وكذلك البنية الاجتماعية. ويُبنى هذا الاقتراح على الدروس المستفادة من الدول الأخرى ذات التجارب المماثلة التي تؤيدها المنظمات الدولية المتخصصة المتعددة. واُختبر الاقتراح من خلال دراسة كمية عن طريق استخدام الاستكشاف الاستقصائي على طلاب الماجستير المهني في إدارة الأعمال MBA في الجامعة الافتراضية السورية الذين يمثلون المجتمع السوري، كما أنهم يعدون مشاركين في برنامج تعليم مهني غير أكاديمي، وتتألف عينة الدارسة من 80 مفردة اختيرت بشكل عشوائي.

وتتمثل النتيجة الرئيسية للدراسة في أنه يمكن استخدام التعليم والتدريب التقني والمهني أداة تنموية فعالة للحفاظ على السلام وتعزيزه في سورية. وتؤكد على الحاجة الملحة لتصميم استراتيجية وطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني، مع مزيد من المراجعة للهيكل الحكومي الحاكم والبحث عن تمويل مبتكر أيضاً.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2022-10-13

كيفية الاقتباس

التعليم والتدريب التقني والمهني من أجل إنعاش وإعادة إعمار سورية "دراسة حالة من المنظور السوري". (2022). مجلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية و السياسية , 38(3). https://journal.damascusuniversity.edu.sy/index.php/ecoj/article/view/6612