الاستخدام السلمي والعسكري للبحار (مع إشارة خاصة للمنطقة الاقتصادية الخالصة)

المؤلفون

  • شذى شخاشيرو جامعة دمشق -كلية الحقوق
  • جاسم زكريا
  • رنا عبود

DOI:

https://doi.org/10.71219/

الكلمات المفتاحية:

الاستخدام السلمي، اتفاقية الانتركتيك، البحث العلمي، مصالح الصيد، المناورات العسكرية، التجارب النووية

الملخص

أدى التسابق نحو التسلح النووي إلى منح قوة هائلة للوجود العسكري في البحار، بالنظر إلى أهمية البحار من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية، فضلاً عن أن نشوء بعض الآليات وظهور العديد من الإمكانيات الحديثة والمتطورة الخاصة باستكشاف واستغلال الثروات المعدنية الموجودة في البحار، كان له الدور في ظهور مشاكل سياسية وعسكرية تهدد الأمن والسلم الدوليين، ومن المعلوم أن هناك العديد من الآليات البحرية المتخصصة والمعدة أصلاً لأغراض سلمية يمكنها أن تؤدي أغراضاً عسكرية في وقت الحرب كخطوط أنابيب النفط والغاز.

وعليه، كان لا بد من إبعاد المجالات البحرية عن الاستخدامات العسكرية وحصرها بالأنشطة ذات الأغراض السلمية، إلا أن هذا الأمر كان من الصعب تطبيقه في ظل محاولة الدول البحرية الكبرى المحافظة على وجودها العسكري لحماية مصالحها ونفوذها.

تبعاً لذلك كان لزاماً علينا أن نبحث بالمراحل الأولى لظهور مبدأ الاستخدام السلمي للبحار، وكيفية تنظيمه عن طريق المعاهدات الدولية، ومن ثم التبحر بالعمليات التي تُمارس من قبل الدولة الساحلية والتي تُشكل إخلالاً بمبدأ الاستخدام السلمي للبحار.

 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السير الشخصية للمؤلفين

  • شذى شخاشيرو، جامعة دمشق -كلية الحقوق

    طالبة دكتوراه، كلية الحقوق، جامعة دمشق، قسم القانون الدولي.

  • جاسم زكريا

     الأستاذ في كلية الحقوق، جامعة دمشق، قسم القانون الدولي.

  • رنا عبود

     المدرّس في كلية الحقوق، جامعة دمشق، قسم القانون الدولي.

التنزيلات

منشور

2026-06-23

كيفية الاقتباس

الاستخدام السلمي والعسكري للبحار (مع إشارة خاصة للمنطقة الاقتصادية الخالصة). (2026). مجلة جامعة دمشق للعلوم القانونية, 6(2). https://doi.org/10.71219/