الاستخدام السلمي والعسكري للبحار (مع إشارة خاصة للمنطقة الاقتصادية الخالصة)
DOI:
https://doi.org/10.71219/الكلمات المفتاحية:
الاستخدام السلمي، اتفاقية الانتركتيك، البحث العلمي، مصالح الصيد، المناورات العسكرية، التجارب النوويةالملخص
أدى التسابق نحو التسلح النووي إلى منح قوة هائلة للوجود العسكري في البحار، بالنظر إلى أهمية البحار من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية، فضلاً عن أن نشوء بعض الآليات وظهور العديد من الإمكانيات الحديثة والمتطورة الخاصة باستكشاف واستغلال الثروات المعدنية الموجودة في البحار، كان له الدور في ظهور مشاكل سياسية وعسكرية تهدد الأمن والسلم الدوليين، ومن المعلوم أن هناك العديد من الآليات البحرية المتخصصة والمعدة أصلاً لأغراض سلمية يمكنها أن تؤدي أغراضاً عسكرية في وقت الحرب كخطوط أنابيب النفط والغاز.
وعليه، كان لا بد من إبعاد المجالات البحرية عن الاستخدامات العسكرية وحصرها بالأنشطة ذات الأغراض السلمية، إلا أن هذا الأمر كان من الصعب تطبيقه في ظل محاولة الدول البحرية الكبرى المحافظة على وجودها العسكري لحماية مصالحها ونفوذها.
تبعاً لذلك كان لزاماً علينا أن نبحث بالمراحل الأولى لظهور مبدأ الاستخدام السلمي للبحار، وكيفية تنظيمه عن طريق المعاهدات الدولية، ومن ثم التبحر بالعمليات التي تُمارس من قبل الدولة الساحلية والتي تُشكل إخلالاً بمبدأ الاستخدام السلمي للبحار.