تقييم قدرة سديّ الضمير وحله على الحد من مخاطر السيول في حوض الضمير دراسة هيدرو-جيوموفية
الكلمات المفتاحية:
القلمون، سد الضمير، السيول، مخاطرالملخص
بُني سد الضمير، لتخزين مياه بسعة (2.15) م م3، ودرء مخاطر السيول، واختير موقعه نقطة تلاقي أودية سيلية. قسّم حوض الضمير إلى حويضتين ثانويتين: شرقية، تجمع مياه جبال الغراب وأبو قوس وزبيدة. وغربية، تجمع مياه جبال رنكوس وصيدنايا. كما بُني سد ترشيحي أصغر، على بعد نحو (2) كم جنوبي بلدة حله، لتخزين نحو (0.5) م م3. إلا أن بحيرة سد ضمير، فشلت عام (2018) م في احتجاز مياه السيول، التي تجاوز منسوبها ارتفاع جانبها الشمالي، فاخترقته، مسببة أضراراً كبيرة في مدينة الضمير وعدرا الصناعية.
تتميز الحويضة الغربية بارتفاعات أكبر من الحويضة الشرقية، وانحدارات أقل. وقد دلّ معدل SPEI على سيطرة مناخ جاف في المناطق ذات الارتفاعات الأدنى من (1000) م فوق مستوى سطح البحر، في حين أظهرت قيمه الموجبة وجود فائضاً في الرطوبة في المحطات الجبلية، امتلكت الحويضة الغربية وارد مائي أكبر من الشرقية. مما يعني أنها تحظى باستقرار مائي أكبر. وقد تم حساب معدلات حجم الجريان في الحويضتين الغربية والشرقية، ومتوسط حجم التدفق الأعظمي، فكانت في الأولى أكبر من الثانية، وقدّرت كمية المياه التي يستقبلها سدي الضمير وحله، وجاءت النتائج أعلى بكثير من قدرتهما على التخزين، أما على مستوى المؤشرات المورفومترية، فلم يكشف تطبيق معادلات التجانس المورفومترية، وكثافات المجاري المائية، أفضلية كبيرة لإحدى الحويضتين على الأخرى، فجاءت القيم متقاربة نسبياً. تتوفر في موقع سد حله شروط جيوموفية أفضل من سد الضمير، من حيث الجوانب الصخرية المرتفعة، وميول الطبقات الصخرية، والعمق، في حين وفّر موضع سد الضمير، اتساعاً لبحيرته التخزينية، إلا أن ضعف جوانبها، المكونة من رواسب سيلية. وارتفاع قاعها بسبب توالي عمليات الترسيب، يعدان نقطتا ضعف فيها.