قراءة للشخصية الهجينة في ضوء نظرية ما بعد الكولونيالية في قصة حنيف قريشي"ابني المُتَعصب"
الكلمات المفتاحية:
الهوية، ما بعد الكولونيالية، الشخصية الهجينة، صراع الأب/الابنالملخص
إنّ النضال المستمر للهوية هو مسألةٌ تشغل الأفراد مدى الحياة. بالإضافة إلى ذلك، تُعتَبرُ الرغبةُ في الانتماءِ ذات أهمية كبرى ولها آثارها الهامة على الثقافات. وتشكل الهوياتُ الهجينةُ مصدراً للاضطراب في فهمِ الصورةِ الذاتية للأفراد. وهذا الأمرُ واضح ليس فقط في العصور الكولونيالية، ولكن أيضاً في مرحلة ما بعد الكولونيالية التي يكافح فيها بعض الأفراد لفهم السؤال الذي يتردد صداه باستمرار: "من أنا؟" ولا عجب أن المرء قد يرتبك في صياغةِ الإجابة. حنيف قريشي، كاتبٌ بريطاني باكستاني ذو هويةٍ هجينة، هو مثال عملي لفهم مثل هذه الاضطرابات، خاصة في قصته القصيرة "ابني المتعصب" التي تتعمق في الأمر مما يمكن أن يكون تجربة مباشرة. يمكن القول إنها محاولة لتصوير التقلبات التي يتحملها المرء أثناء الانغماس في القيم الليبرالية التي يختبرها في الغرب جنباً إلى جنب مع تعاليم الإسلام. إنّ الموضوع المهيمن في القصة هو صراع الابن والأب مع تداعياته الأوسع وذلك في عمل يثير العديد من الأسئلة ولكنه يجيب على القليل منها. يحاول هذا البحث تسليط الضوء على الشخصية الهجينة في بيئة ما بعد الكولونيالية كما عرضت في قصة "ابني المتعصب."