صبحي بركات الخالدي ودوره العسكري والسياسي خلال فترة الانتداب الفرنسي ( 1919-1932م(

المؤلفون

  • أشرف طه جامعة دمشق
  • أ. د. حسام النايف

الكلمات المفتاحية:

صبحي بركات الخالدي، الدور العسكري والسياسي، الانتداب الفرنسي

الملخص

ولد صبحي بركات الخالدي في مدينة أنطاكية في العام (1889-1939م)، وتلقى تعليمه في الأستانة, وانتقل للإقامة في حلب في العام(1917م)، حيث أتم فيها تعليمه. وفي العام     (1919م) مثّل سورية في المؤتمر السوري العام المؤتمر السوري الكبير لعام (1919م) في دمشق تحضيرا للجنة كينغ-كرين لتقصي الحقائق بشأن مستقبل سورية بعد زوال الدولة العثمانية، حيث أعلن هذا المؤتمر أبرز مقرراته وهو استقلال سورية باسم المملكة السورية العربية بحدودها الطبيعية. ومع نهاية الحكم الفيصلي انضم صبحي بركات الى الثوار بالتنسيق مع ابراهيم هنانو، لاسيما في الفترة الواقعة بين (أيار1919 وتموز 1921م)، ولكن وبوساطة أحد وجهاء حلب توقف عن معاداة فرنسا، ليصبح الى جانبها في انتدابها على سورية، بل وشغل منصب أحد ممثلي دولة حلب في هيئة تأسيس الاتحاد السوري، الذي أعلن هنري غورو عن تشكيله في (28 حزيران 1922م) كاتحاد فيدرالي بين دولة دمشق ودولة حلب ودولة جبل العلويين دولة الساحل. وخلال رئاسته للاتحاد استحدث جهاز الدرك السوري، وأصدر العملة الورقية السورية في شهر (اّب من العام 1922م)، وعندما أُعلن قيام الدولة السورية التي أُعلن عنها في(24 كانون الثاني 1924م) المكونة من دولتي دمشق وحلب جاء في مرسوم استحداثها أن يكون بركات رئيساً لها لمدة ثلاث سنوات أي حتى نهاية العام(1927م)، و لكن رئاسته لم تستمر إلا لشهر (تموز 1925م)، ولم يشغل بركات أي منصب حتى العام (1932م) عندما فاز بالنيابة بسبب دعم فرنسا له. وبعد تشكيل حكومة حقي العظم الثانية في العام (1933م) أخذ يميل الى الكتلة الوطنية وأصبح أحد اعضاء "لجنة العمل" فيها، وبسبب الظروف السياسية التي عاشتها البلاد في العام (1936م) أعتكف بركات في انطاكية ريثما تتضح معالم اتفاقية عام (1936م). وعندما تم فصل لواء اسكندرون عن سورية في العام (1939م) كان بركات مقيماً في انطاكية حيث وافته المنية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2023-12-08

كيفية الاقتباس

طه أ., & أ. د. حسام النايف. (2023). صبحي بركات الخالدي ودوره العسكري والسياسي خلال فترة الانتداب الفرنسي ( 1919-1932م(. مجلة جامعة دمشق للدراسات التاريخية, 147(4). استرجع في من https://journal.damascusuniversity.edu.sy/index.php/hisj/article/view/8328