دور الحركة الوطنية الجزائرية في الحفاظ على هوية الشعب الجزائري 1919_1939م (الجانب التعليمي أنموذجاً)

المؤلفون

  • د. وضاح نوفل
  • ورود معيطة

الكلمات المفتاحية:

الحركة الوطنية، الجزائر، فرنسا، المدارس، السياسة التعليمية، الشخصية الجزائرية

الملخص

يتناول هذا البحث المرحلة الممتدة ما بين(1919-1939م) التي شهدت فيها الجزائر بظهور الحركة الوطنية التي تعتبر من أهم الحركات التحررية في التاريخ العربي، نظراً للجهود التي بذلتها في التصدي لسياسة فرنسا الاستعمارية ومنها السياسة التعليمة، وذلك من خلال إعادة إحيائها للتعليم التقليدي ،وتشجيها للتعليم الحر وبنائها للمدارس الوطنية، فضلاً عن أسيسها للنوادي والجمعيات التي حاولت من خلالها نشر افكارها التعليمية، الأمر الذي تنبهت لخطورته فرنسا فقامت بملاحقة أعضائها ونفيهم وأغلاق بعضاً من أحزابها، إلا أن ذلك لم يثني الحركة الوطنية عن الاستمرار في مشروعها التعليمي، وما يؤكد ذلك استمرارها في بناء المدارس التعليمية حتى سنة1939م، وقد خلص البحث إلى نتيجة مفادها أن الحركة الوطنية نجحت في تحقيق أهدافها المحافظة على الهوية الجزائرية وإعادة الجزائر للبيت العربي، بدليل تزايد أعداد المتعلمين الجزائريين المقبلين إلى المدارس الوطنية الجزائرية بدلاً من المدارس الفرنسية.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2022-12-30

كيفية الاقتباس

دور الحركة الوطنية الجزائرية في الحفاظ على هوية الشعب الجزائري 1919_1939م (الجانب التعليمي أنموذجاً). (2022). مجلة جامعة دمشق للدراسات التاريخية, 142(4). https://journal.damascusuniversity.edu.sy/index.php/hisj/article/view/7484