الزراعات النخيلية وأهميتها الاقتصادية والصناعية في ليبيا
الكلمات المفتاحية:
النخيل، أفكار اقتصادية، غذاء، منتجات ثانويةالملخص
تضمن البحث مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة، تناول المبحث الأول الحديث عن نمو أشجار النخيل وموطنها الأصلي وتوزعها الجغرافي، والتركيب الكيميائي لها ووصفها المورفولوجي، إضافة للمتطلبات البيئية وتقنيات التلقيح الآلي والإكثار، فيما تناول الثاني أهمية أشجار النخيل الدينية حيث تم ذكرها في القرآن الكريم 22 مرة، إضافة إلى أهميتها الاقتصادية حيث تشكل الثروة الاقتصادية الثانية في ليبيا بعد النفط، كذلك أهميتها الغذائية والتنسيقية بما تملكه من منظر جميل ولما لها من أصناف متعددة تستخدم في تزين المنازل والشوارع والحدائق وغيرها، إضافة لمشروب اللاقبي والذي يعد مشروب كحولي خمري صافي اللون لذيذ المذاق، أما الثالث فتحدث عن العوامل المناخية المؤثرة على النخيل بما فيها الحرارة والضوء والرياح والأمطار وكذلك الرطوبة ومدى تأثيرها في نمو النخيل ومدى تأقلم النخيل معها، أما الرابع تحدث عن الصناعات النخيلية وعن أهم المنتجات الثانوية للنخيل فإضافة إلى المنتج الأساسي التمر هناك منتجات كثيرة ثانوية كصناعة الورق وتدوير مخلفات النخيل وإنتاج ألواح خشبية ليفية تستخدم في الصناعات العسكرية، كذلك إنتاج العلف الحيواني، وبدائل السماد العضوي، كذلك صناعة الوقود الحيوي (فحم- حطب)، إضافة لصناعات أخرى يدوية كالحبال والسلال والأطباق وغيرها، وختم البحث بخاتمة تضمنت أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، وعدد من التوصيات التي قد تساعد في تحسين نمو النخيل وإكثاره وطرق الاستفادة منه كثروة اقتصادية.
تضمن البحث مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة، تناول المبحث الأول الحديث عن نمو أشجار النخيل وموطنها الأصلي وتوزعها الجغرافي، والتركيب الكيميائي لها ووصفها المورفولوجي، إضافة للمتطلبات البيئية وتقنيات التلقيح الآلي والإكثار، فيما تناول الثاني أهمية أشجار النخيل الدينية حيث تم ذكرها في القرآن الكريم 22 مرة، إضافة إلى أهميتها الاقتصادية حيث تشكل الثروة الاقتصادية الثانية في ليبيا بعد النفط، كذلك أهميتها الغذائية والتنسيقية بما تملكه من منظر جميل ولما لها من أصناف متعددة تستخدم في تزين المنازل والشوارع والحدائق وغيرها، إضافة لمشروب اللاقبي والذي يعد مشروب كحولي خمري صافي اللون لذيذ المذاق، أما الثالث فتحدث عن العوامل المناخية المؤثرة على النخيل بما فيها الحرارة والضوء والرياح والأمطار وكذلك الرطوبة ومدى تأثيرها في نمو النخيل ومدى تأقلم النخيل معها، أما الرابع تحدث عن الصناعات النخيلية وعن أهم المنتجات الثانوية للنخيل فإضافة إلى المنتج الأساسي التمر هناك منتجات كثيرة ثانوية كصناعة الورق وتدوير مخلفات النخيل وإنتاج ألواح خشبية ليفية تستخدم في الصناعات العسكرية، كذلك إنتاج العلف الحيواني، وبدائل السماد العضوي، كذلك صناعة الوقود الحيوي (فحم- حطب)، إضافة لصناعات أخرى يدوية كالحبال والسلال والأطباق وغيرها، وختم البحث بخاتمة تضمنت أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، وعدد من التوصيات التي قد تساعد في تحسين نمو النخيل وإكثاره وطرق الاستفادة منه كثروة اقتصادية.