دراسة حالة حجم التدفق اللعابي ودرجة حموضة اللعاب لدى عينة من مرضى التهاب الكبد من النمطين B وC
الكلمات المفتاحية:
التهاب الكبد البائي، التهاب الكبد سي، المظاهر الفموية، التدفق اللعابي، درجة حموضة اللعاب، النخور السنيةالملخص
خلفية البحث وهدفه: لا يخفى على المجتمع الطبي ما للأمراض المزمنة والأمراض ذات النهج السريري المديد من انعكاسات جهازية وموضعية مختلفة، ومن أهم المواضع التي ينبغي دراسة هذه الانعكاسات فيها الحفرة الفموية لكونها مدخل الجسم ومرآة للصحة العامة. ومن هنا فإنه من الأهمية بمكان دراسة حالة مختلف البنى والمكونات الفموية لدى مرضى التهابَي الكبد بي وسي لكونهما من الأمراض التي يتأخر اكتشافها في معظم الحالات وهو ما يعطي الوقت لتأثيرات جهازية ودورانية مرافقة محتملة قد يكون لها انعكاساتها على الغدد اللعابية، فكان هدف البحث تحري تأثر وظيفة الغدد اللعابية ومفرزاتها بالتهاب الكبد الفيروسي من النمطين بي وسي وما يمكن أن يسببه الانتشار الفيروسي في الدوران والتأثيرات الجهازية والمناعية المرافقة للمرضين من تأثير في عملية الإلعاب.
مواد البحث وطرائقه: شملت عينة المرضى 88 مريضاً مصاباً بأحد نمطي التهاب الكبد بي وسي في مشفى دمشق وبمعايير تضمين واستبعاد معتمدة، وتم اختبار حجم التدفق اللعابي من خلال جمع عينات اللعاب المفرز خلال مدة 5 دقائق وفق شروط ومعايير محددة، كما تم قياس درجة حموضة الفم من خلال شرائط قياس PH سريعة التأثر.
النتائج: من خلال معالجة بيانات المرضى ونتائج الفحوص المجراة تبين من خلال تطبيق الاختبارات الإحصائية المناسبة وجود فرق ذي دلالة إحصائية في كل من حجم التدفق اللعابي ودرجة حموضة اللعاب لدى مرضى نمطَي التهاب الكبد المدروسَين عن القيم المرجعية، فضلاً عن وجود علاقة ارتباط سلبي ذات دلالة إحصائية بين مدة الإصابة بالمرض وكل من حجم التدفق اللعابي ودرجة حموضة اللعاب.
الاستنتاج: من خلال هذه الدراسة استنتجنا وجود نقص في كل من حجم التدفق اللعابي ودرجة حموضة اللعاب لدى عينة من مرضى التهاب الكبد من النمطين بي وسي وأن هذا النقص يزداد بازدياد مدة الإصابة بالمرض.