دراسة أولية وظيفية (فيزيولوجية) وحيوية (ميكروبيولوجية) لمقارنة التهاب اللثة مع التهاب النسج الداعمة حول السنية(دراسة سريرية – مخبرية)

المؤلفون

  • لمى أيوب شبيب كلية الطب - جامعة دمشق
  • إبراهيم حداد كلية الطب - جامعة دمشق

الكلمات المفتاحية:

التهاب اللثة، التهاب النسج الداعمة حول السنية، قوى العض، المقاومة الجرثومية، الكلورهكسيدين

الملخص

خلفية وهدف البحث: نظراً لخطورة الأمراض الفموية لما تتركه من آثار سلبية في الوظيفة الماضغة عند الإنسان، كان لابد من دراسة أولية تكون بمثابة مقارنة لمدى خطورة التهاب اللثة والتهاب النسج الداعمة حول السنية من النواحي الفيزيولوجية للعضلات الماضغة، ومن النواحي الميكروبيولوجية لمعرفة مدى استجابة بعض الأنواع الجرثومية المسببة للالتهابات الفموية لطرق العلاج المنزلي الوقائي بالمضامض الفموية الحاوية على الكلورهكسيدين .

المواد والطرائق: تم جمع العينات من قسم النسج حول السنية – كلية طب الأسنان- جامعة دمشق - حيث تألفت العينة من مجموعتين (40 التهاباً لثوياً – 40 التهاباً للنسج الداعمة حول السنية )، قُسمت كل مجموعة إلى (20 رجلاً- 20 سيدةً)، بعد ذلك تم قياس قوة العضة للمرضى في مخبر البحوث – قسم العلوم الأساسية – كلية طب الأسنان باستعمال جهاز قياس قوة العضة، ثم دُرست الفروق بين متوسطات المجموعتين باستعمال برنامج Microsoft Excel Worksheet، ليتبع ذلك اختبار فعالية  الكلورهكسيدين تجاه جنسي المكورات المعوية Enterococcus sp. والمكورات العقدية Streptococcus sp.  المعزولة من مرضى التهاب النسج الداعمة حول السنية ومرضى التهاب اللثة، كونه يعد من أقوى المضادات الجرثومية الفموية المطبقة كغسول فموي منزلي وذلك بتركيز 0.12% .

النتيجة: بعد إجراء مقارنة لمتوسطات قوى العض لكلا المجتمعين، وجد أن التهاب النسج الداعمة حول السنية أكثر تأثيراً في قوى العض من التهاب اللثة، وبأن الرجال أقل تأثراً بكلا نوعي الالتهاب من النساء إلا في حالات الالتهابات المتقدمة، أما من الناحية المكيروبيولوجية أظهرت كل من جنس المكورات المعوية و العقدية حساسية متوسطة تجاه الكلورهكسيدين بتركيز 0.12% المطبق كمضماض فموي.

الاستنتاجات: يُعد التهاب النسج الداعمة حول السنية المرض الأشد خطورة حتى في المراحل المبكرة منه، وخاصة لدى النساء التي تعد أكثر تأثراً حسب نتائج هذه الدراسة، التي بينت أيضاً بأن مادة الكلورهكسيدين المطبقة كمضامض فموية تعد فعالة بشكل متوسط تجاه بعض الجراثيم المسببة للالتهابات اللثوية والتهابات النسج الداعمة حول السنية في حال التطبيق المنزلي لها سواء الوقائي أو العلاجي وهذا مايعني عدم فعاليتها التامة في منع هذه الجراثيم من استعمار الحفرة الفموية  . 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2025-08-26

كيفية الاقتباس

دراسة أولية وظيفية (فيزيولوجية) وحيوية (ميكروبيولوجية) لمقارنة التهاب اللثة مع التهاب النسج الداعمة حول السنية(دراسة سريرية – مخبرية). (2025). مجلة جامعة دمشق للعلوم الطبية , 41(3). https://journal.damascusuniversity.edu.sy/index.php/heaj/article/view/4637