مقارنة نوعين من الضمادات على الشفاء والألم المحرض التالي للإزالة الجراحية للتصبغات القيتامينية
الكلمات المفتاحية:
تصغبات لثوية، ROS، Coe-pack، Bluem gel، المشرط الجراحيالملخص
خلفية وهدف البحث: المقارنة بين فعالية ضماد الأكسجين النَشِط ROS مع الضماد الخالي من الأجينول Coe-pack وتأثير كل منهما على الألم وشفاء الأنسجة اللثوية بعد الإزالة الجراحية للتصبغات القتامينية.
المواد والطرائق: شملت عينة البحث 20 مريضاً تراوحت أعمارهم ما بين (20-40) عاماً يشتكون من تصبغات لثوية فيزيولوجية بالفك العلوي، وتمت إزالة التصبغات باستخدام المشرط الجراحي بفارق زمني مدته أسبوع بين النصف الأيمن (العينة الشاهدة) حيث تم تطبيق الضماد التقليدي الخالي من الأجينول Coe-pack والنصف الأيسر (عينة الدراسة) حيث تم تطبيق ضماد الأكسجين النَشِط، وتم اختيار جهة تطبيق كل ضماد بشكل عشوائي عند كل مريض. تم تقييم مشعر الألم المحرض بعد أسبوع من الجراحة لكل جهة وذلك بتطبيق تيار هوائي على مكان العمل الجراحي لمدة 5 ثوانٍ ثم سجل مقدار الألم وفقاً لمقياس التماثل البصري VAS، كما تم تقييم مشعر شفاء الأنسجة باستخدام مشعر (Landry1985).
النتائج: كانت درجات مشعر الألم المحرض في مجموعة الأكسجين النَشِط أقل بفارق جوهري إحصائياً مما عليه في مجموعة الضماد التقليدي (P<0.01) وذلك بعد أسبوع من العمل الجراحي بالإضافة إلى وجود فارق جوهري إحصائياً بين مجموعتي الدراسة في نتائج مشعر الشفاء لصالح مجموعة الأكسجين النَشِط بعد (أسبوع-أسبوعين).
الاستنتاجات: يمكن اعتبار الأكسجين النَشِط ضماد جيد وبديل فعال عن الضماد التقليدي الخالي من الأجينول وذلك لما يملكه من خواص ومواد فعالة تلعب دوراً بيولوجياً في تسريع وتحسين جودة الشفاء بعد العمل الجراحي على عكس دور الضماد التقليدي الذي يقتصر على كونه يشكل حاجزاً فيزيائياً فقط.