التأثير التضادي لبكتريا الرايزوبيا على فطر الذبول الوعائي للحمّص Fusarium oxysporum f. sp. ciceris
الكلمات المفتاحية:
رايزوبيا، فوزاريوم، الحمص، الفول، التضادالملخص
نُفذ البحث في مخبر التنوع الحيوي والبيت الزجاجي التابعين للهيئة العامة للتقانة الحيوية ومخبر أمراض النبات البكتيرية في كلية الزراعة –جامعة دمشق خلال عامي 2023-2022 بهدف دراسة القدرة التضادية مخبرياً لعزلات محلية من بكتريا العقد الجذرية (رايزوبيا) تجاه فطر Fusarium oxysporum f sp. ciceris المسبب للذبول الوعائي في الحمص والمعزول محلياً أيضاً. استخدمت 61 عزلة بكتيرية كانت قد عرفت 42 منها سابقاً على أنها تنتمي لمجموعة الرايزوبيا (Mesorhizobium وRhizobium وBradyrhizobium وEnsifer)، بينما تم الحصول على عزلتين فطريتين من فطر ذبول فوزاريوم الحمص معرفة محلياً (F51 وF63) من جامعة البعث، قسم وقاية النبات. تم اختبار القدرة التضادية للعزلات البكتيرية مخبرياً باستخدام طريقة القطاعات فأظهرت 31 عزلة قدرتها على تثبيط النمو الفطري لكلا العزلتين الفطريتين، منها 13 عزلة من مجموعة الريزوبيا و18 عزلة من البكتريا الجذرية (Rhizobacteria) غير المعرفة. تفوقت العزلات 134(Rhizobium) و133 على بقية العزلات في تثبيط الفطر F63 وبلغت نسبة التثبيط 68.89% و65.93% على التوالي، بينما تفوقت العزلة 61 (Mesorhizobium) تجاه الفطر F51 وبلغت نسبة التثبيط 53.70% ، وعند اختبار العزلات الثلاث ضمن الأصص (134 و 133 على نبات الفول-61 على نبات الحمص) وبالمقارنة بين المعاملتين فطر× بكتريا (F63×133 وF63×134 وF51×133 وF51×134) والمعاملتين فطر فقط (شاهد F63
وشاهدF51) فقد أظهرت النتائج أن التلقيح بالعزلات البكتيرية زاد من تحمل النبات للمرض الفطري حيث أدى إلى فرق معنوي في شدة المرض ونسبة الإصابة وزادت ظاهرياً مؤشرات النمو بالمقارنة مع الشاهد، ولم تظهر فروق معنوية بين تأثير العزلتين البكتيريتين على نسبة الإصابة وشدة المرض. أما بالمقارنة بين المعاملتين (F63×61 وF51×61) والشاهدين F63) وF51) فقد كان هناك فرق معنوي وزادت المعاملة البكتيرية من بعض مؤشرات النمو (الوزن الرطب المجموع الخضري والجذري والوزن الجاف للجذر) وخفضت من نسبة الإصابة وشدة المرض. بينت نتائج هذه الدراسة أهمية تلقيح بذار البقوليات بعزلات مناسبة من بكتريا العقد الجذرية، ليس فقط لتحسين مؤشرات النمو بل ولزيادة حماية المحصول من أضرار مرض ذبول فوزاريوم الوعائي.