" الدين في نظر السياسة الغربية "

المؤلفون

  • وليد محمد داود [
  • سفير الجراد

DOI:

https://doi.org/10.71219/

الكلمات المفتاحية:

:الأديان السماوية، الدين العالمي الواحد، السياسة الغربية، السلام الديني العالمي، الحضارة الإسلامية

الملخص

بعد أن فصلت السياسة الغربية بين الكنيسة والدولة في حيّزها الجغرافي بسبب الصراعات الدينية العنيفة، توصّلت بعد دراسات فكرية معمّقة إلى نتيجة مفادها أنّ الدين إن لم يكن جزءاً من الحلّ فسيكون سبباً في الأزمات على الصعيد العالمي، لذلك استدراكاً منها والتفافاً على الحقائق والوقائع، وبعد صراعات عنيفة بين الحضارة الغربية والإسلامية حاولت السياسة الغربية استثمار الدين لصناعة سلام عالمي يناسبها بثوبٍ ديني ، فصنعت من أجل هذه الغاية مقوّمات دينية خاصة عبر مزيج من الأديان السماوية الثلاثة لنسج دين عالمي واحد يجمع المشترك بين الأديان الإبراهيمية لذلك أخذ مسمّى الدين الإبراهيمي، ولضمان الولاء والتبعية لها أوجدت السياسة الغربية  تياراً إسلامياً معتدلاً - وفق شروطها- ضمن الحضارة الإسلامية. فالسياسة الغربية لم تكن صادقة في يوم من الأيام بتعاملها مع الأديان، كما أنّ السلام الديني العالمي الذي تسعى له ما هو إلا أكذوبة تسعى من خلاله لتحقيق غاياتها وأهدافها.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السير الشخصية للمؤلفين

  • وليد محمد داود، [

    طالب ماجستير، قسم الدراسات الإسلامية والدعوة، جامعة بلاد الشام.

  • سفير الجراد

    مدرّس، قسم الدراسات الإسلامية والدعوة، جامعة بلاد الشام.

التنزيلات

منشور

2026-06-18

كيفية الاقتباس

" الدين في نظر السياسة الغربية ". (2026). مجلة جامعة دمشق للعلوم القانونية, 6(2). https://doi.org/10.71219/