تحسين أداء الجزء الشمالي الشرقي من شبكة التوتر العالي 230 ك.ف السورية باستخدام UPFC
الكلمات المفتاحية:
تحسين منحني التوتر، جريان الاستطاعة، أنظمة التيار المتناوب المرنة FACTs،، الاستقرار العابر، نظام جريان التحكم بجريان الاستطاعة الموحد UPFC.الملخص
في الآونة الأخيرة، أصبحت أنظمة القدرة الحديثة واسعة الانتشار جغرافياً ومعقدة، ذلك ما أثر بشكل كبير على استقرار هذه الأنظمة بكافة أشكاله وأنواعه. وبالتالي أصبحت عملية
زيادة الاستطاعات المنقولة على خطوط النقل تساؤل جدير بالاهتمام من قبل الباحثين. في المقابل، ظهرت أجهزة أو أنظمة التيار المتناوب المرنة (Flexible AC Transmission Systems (FACTs)) لتقدم حلاً لتحسين استقرار الأنظمة الكهربائية. تعتمد هذه التجهيزات في عملها على عناصر إلكترونيات القدرة الكهربائية المتطورة ذات قيم توترات وتيارات اسمية عالية، وأزمنة الفصل والفصل صغيرة جداً، والتي تلعب دور هام في تحسين استقرار نظام القدرة وأداء شبكات النقل والتوزيع. يمكن تصنيف أجهزة FACTs إلى مجموعتين، تعتمد المجموعة الأولى منها في عملها على الثيرستور (GTO)، والذي يتحكم بالمفاعلات أو المكثفات، لاستجرار أو حقن استطاعة ردية، أما المجموعة الثانية، فتستخدم ترانزستورات إلكترونيات قدرة أكثر تقدماً (IGBT)، يتم من خلالها التحكم بجريان الاستطاعة الفعلية في نظام القدرة وتحسين منحني التوتر. يمكن دمج الوظائف السابقة في نظام واحد من أنظمة FACTs، هذا النظام هو نظام التحكم بجريان الاستطاعة الموحد Unified Power Flow Controller (UPFC). يعتمد مبدأ عمل UPFC على استجرار استطاعة ردية من الشبكة وحقنها على شكل استطاعة فعلية، وبذلك يصبح جريان الاستطاعة أمثل في الشبكة، كما يساهم في تحسين الاستقرار العابر ومنحي التوتر في الشبكات وخاصة المكروية، كما يدعم الاستقرار العابر ويساعد على إخماد اهتزازات الاستطاعة. أجريت هذه الدراسة لتحسين أداء جزء من شبكة التوتر العالي السورية (230 KV)، حيث اعتمدت الدراسة على نتائج مأخوذة من معطيات وزراة الكهرباء، تشير إلى انخفاض توترات الشبكة المدروسة بشكل واضح، لذلك كان الحل القتراح تركيب النظام UPFC عليه لتحسين أداء الشبكة، وقد بينت النتائج، تحسن هبوط التوتر بحيث أصبح على الأكثر بحدود (5%)، وازدادت الاستطاعة المنقولة على خط النقل بحدود (0.05 p.u.) كما أصبحت منحنيات زوايا الدائر للمولدات أكثر استقرارا خلال الحالة العابرة، وهبوطات التوترات أثناء حدوث العطل أصبحت أقل بشكل واضح.