تأثير المحقنة المموّهة في تقليل ألم الحقن في العيادة السنية لدى المرضى الأطفالدراسة سريرية معشاة
الكلمات المفتاحية:
الألم السني، القلق السني، التخدير الموضعي، المحقنة المموّهة، المحقنة التقليديةالملخص
هدف الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية استخدام المحقنة المموّهة في تقليل الألم السني لدى الأطفال في العيادة السنية، مقارنةً بالمحقنة التقليدية.
المواد والطُرق: تكوّنت العينة من 70 طفلًا تمت إحالتهم إلى قسم طب أسنان الأطفال في جامعة دمشق، وتتراوح أعمارهم بين 6-9 سنوات، ويحتاجون إلى علاج سني في منطقة الفك العلوي يتطلب تخديرًا موضعيًا. تم تقسيم العينة عشوائيًا إلى مجموعتين متوازيتين، تضم كل مجموعة 35 طفلًا، كما يلي:
المجموعة الأولى: تلقى الأطفال الحقنة باستخدام المحقنة التقليدية مع تطبيق تقنية "أخبر-أري-أفعل."
المجموعة الثانية: تلقى الأطفال الحقنة باستخدام المحقنة المموّهة مع تطبيق تقنية "أخبر-أري-أفعل" تم تقييم مستوى الألم لدى الأطفال باستخدام مقياس Wong-Baker الذاتي لتقييم الألم والمعدل. من قبل المنقل.
النتائج: أظهرت النتائج انخفاضاً في مستويات الألم السني في مجموعة المحقنة المموّهة مقارنةً بمجموعة المحقنة التقليدية، مع وجود فروقات ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين. ومع ذلك، لم تُسجّل فروقات ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث سواء ضمن العينة الكلية أو ضمن مجموعات الدراسة.
الاستنتاجات: بناءً على نتائج هذه الدراسة، يمكن لاستخدام المحقنة المموّهة أن يقلل من ألم الحقن لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-9 سنوات عند تلقيهم للتخدير الموضعي في منطقة الفك العلوي.