مقارنة نوعي تشتيت الانتباه (المنفعل والفعال) أثناء إجراء بتر اللب على الأرحاء السفلية المؤقتة عند الأطفال (دراسة سريرية)

المؤلفون

  • إكرام عبد المحسن السباعي مؤلف
  • ندى بشارة Damascus university nada.bshara@damascusuniversity.edu.sy مؤلف

الكلمات المفتاحية:

تشتيت الانتباه الفعال، تشتيت الانتباه المنفعل، الخوف والقلق السني ، تدبير السلوك

الملخص

الهدف: كان الهدف من هذه الدراسة مقارنة أنواع تشتيت الانتباه المنفعل-بواسطة أفلام الفيديو- والفعال-بواسطة ألعاب الفيديو- أثناء إجراء بتر اللب على الأرحاء السفلية المؤقتة عند الأطفال.

المواد والطرائق: تألفت عينة البحث من 70 طفلاً قسموا عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين وفقاً لطريقة التشتيت المستخدمة:

المجموعة الأولى: 35 طفلاً تم استخدام تقنية تشتيت الانتباه الفعال بواسطة ألعاب الفيديو عبر قبضة لاسلكية.

المجموعة الثانية: 35 طفلاً تم استخدام تقنية تشتيت الانتباه المنفعل بواسطة أفلام الفيديو عبر جهاز لوحي. تم اختيار الأطفال من قسم طب أسنان الأطفال في كلية طب الأسنان - جامعة دمشق ، من هم بحاجة إلى إجراء بتر لب على إحدى الأرحاء السفلية المؤقتة، تم

المعالجة، وتم تقييم جميع الأطفال من خلال: مقياس الوجوه التعبيرية Wong-Baker المعدَّل كمقياس ذاتي، ومقياس "HOUPT" للبكاء كمقياس غير ذاتي، تم إجراء التقييم مرتين الأولى بعد إجراء حقنة التخدير والثانية بعد الانتهاء من المعالجة.

 النتائج: أتم الدراسة 70 طفلاً، تم إجراء اختبار (One Way-Anova) لدراسة الفروق بين المجموعتين، لوحظ وجود فروق إحصائية بين مجموعة تشتيت الانتباه الفعال والمنفعل في مقياس HOUPT للبكاء بعد إجراء التخدير الناحي حيث بلغت قيمة P=(0.001) ولم يلاحظ فروق دالة بعد ذلك حتى نهاية المعالجة، أما بالنسبة لمقياس الوجوه التعبيرية لوحظ وجود فروق دالة إحصائياً بعد إجراء التخدير الناحي وحتى الانتهاء من المعالجة حيث بلغت P=(0.000)، وبذلك تفوق تشتيت الانتباه الفعال في تقليل الخوف والقلق أثناء إجراء بتر اللب عند الأطفال.

الاستنتاج: تعتبر تقنيتي تشتيت الانتباه المنفعل والفعال تقنية ناجحة وفعالة أثناء الإجراءات السنية المؤلمة عند الأطفال مع تفوق تقنية تشتيت الانتباه الفعال بواسطة ألعاب الفيديو في تخفيف الخوف والقلق عند الأطفال

التنزيلات

التنزيلات

منشور

2025-03-16