مقارنة نوعي تشتيت الانتباه (المنفعل والفعال) أثناء إجراء بتر اللب على الأرحاء السفلية المؤقتة عند الأطفال (دراسة سريرية)
الكلمات المفتاحية:
تشتيت الانتباه الفعال، تشتيت الانتباه المنفعل، الخوف والقلق السني ، تدبير السلوكالملخص
الهدف: كان الهدف من هذه الدراسة مقارنة أنواع تشتيت الانتباه المنفعل-بواسطة أفلام الفيديو- والفعال-بواسطة ألعاب الفيديو- أثناء إجراء بتر اللب على الأرحاء السفلية المؤقتة عند الأطفال.
المواد والطرائق: تألفت عينة البحث من 70 طفلاً قسموا عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين وفقاً لطريقة التشتيت المستخدمة:
المجموعة الأولى: 35 طفلاً تم استخدام تقنية تشتيت الانتباه الفعال بواسطة ألعاب الفيديو عبر قبضة لاسلكية.
المجموعة الثانية: 35 طفلاً تم استخدام تقنية تشتيت الانتباه المنفعل بواسطة أفلام الفيديو عبر جهاز لوحي. تم اختيار الأطفال من قسم طب أسنان الأطفال في كلية طب الأسنان - جامعة دمشق ، من هم بحاجة إلى إجراء بتر لب على إحدى الأرحاء السفلية المؤقتة، تم
المعالجة، وتم تقييم جميع الأطفال من خلال: مقياس الوجوه التعبيرية Wong-Baker المعدَّل كمقياس ذاتي، ومقياس "HOUPT" للبكاء كمقياس غير ذاتي، تم إجراء التقييم مرتين الأولى بعد إجراء حقنة التخدير والثانية بعد الانتهاء من المعالجة.
النتائج: أتم الدراسة 70 طفلاً، تم إجراء اختبار (One Way-Anova) لدراسة الفروق بين المجموعتين، لوحظ وجود فروق إحصائية بين مجموعة تشتيت الانتباه الفعال والمنفعل في مقياس HOUPT للبكاء بعد إجراء التخدير الناحي حيث بلغت قيمة P=(0.001) ولم يلاحظ فروق دالة بعد ذلك حتى نهاية المعالجة، أما بالنسبة لمقياس الوجوه التعبيرية لوحظ وجود فروق دالة إحصائياً بعد إجراء التخدير الناحي وحتى الانتهاء من المعالجة حيث بلغت P=(0.000)، وبذلك تفوق تشتيت الانتباه الفعال في تقليل الخوف والقلق أثناء إجراء بتر اللب عند الأطفال.
الاستنتاج: تعتبر تقنيتي تشتيت الانتباه المنفعل والفعال تقنية ناجحة وفعالة أثناء الإجراءات السنية المؤلمة عند الأطفال مع تفوق تقنية تشتيت الانتباه الفعال بواسطة ألعاب الفيديو في تخفيف الخوف والقلق عند الأطفال