دراسة تأثير تطبيق برنامج تثقيفي مخصص للأطفال المصابين بضعف البصر والمنتسبين لإحدى المدارس المتخصصة في دمشق
الكلمات المفتاحية:
ضعف البصر، الملفات الصوتية، طريقة بريل، التثقيف الصحي الفمويالملخص
خلفية البحث وأهدافه: يعاني الأطفال المصابون بضعف البصر من تحديات عدة خلال محاولتهم للحفاظ على صحة فموية جيدة، وذلك لأنهم اعتمادهم على مقدم الرعاية بشكل مستمر للحصول على احتياجاتهم يحد من قدرتهم على الوصول للرعاية الصحية الفموية المناسبة، كما أنهم لا يمكنهم الاستفادة من برامج التثقيف الصحي التي تعتمد على وسائل التواصل البصرية في التفاعل ونقل التعليمات.
إحدى المدارس اللصة بالمكفوفين في دمشق ويستخدم طريقتي التواصل اللمسية والسمعية وأثره على مركب (السلوك – الموقف – المعرفة) المرتبطة بالصحة الفموية، وفعاليته في تحسن الحالة الصحية الفموية.
مواد البحث وطرائقه: تم اختيار 66 طفل وطفلة مشخصون بضعف البصر الشديد وفقد البصر ومنتسبين لمدرسة خاصة بضعيفي البصر والمكفوفين في دمشق، ثم توزيعهم عشوائياً في مجموعتين: المجموعة الأولى (وسائل التسجيل الصوتي) والمجموعة الثانية (الوسائل الكتابية).
تم إخضاع المشاركين لبرنامج تثقيفي مدته 6 أشهر ضمن المدرسة التي ينتسبون إليها، وتم تصميم الوسائل التعليمية للمجموعتين بالطريقتين الكتابية والصوتية على شكل قصص وأغاني ترفيهية وتعليمية.
تم قياس مشعرات الصحة الفموية باستخدام مشعر الصحة الفموية المعدل OHI-s، قبل وبعد تطبيق البرنامج ومقارنته لتقييم فعالية البرنامج في تحسن الحالة الصحية الفموية.
تم تصميم استبيان مخصص لدراسة الوعي الصحي لدى هؤلاء المرضى، طريقة تعاملهم مع المشاكل الصحية الفموية، اتباعهم للطرق الوقائية ومواقفهم من تقديم الرعاية الصحية والزيارات للعيادة السنية.
تم تقييم (السلوك – الموقف – المعرفة) عبر دراسة الأداء على الاستبيان حيث تم ترميز أسئلة الاستبيان للحصول على علامة نهائية توضع لكل طفل من أجل مقارنتها فيما بعد تطبيق البرنامج التثقيفي، كم تمت دراسة التغيرات على أجوبة الاستبيان في مرحلة ما بعد تطبيق البرنامج لتقييم تأثيره على مستوى الوعي المتعلق
النتائج: توصلت الدراسة إلى أنه هناك تحسن واضح في مستوى الصحة الفموية عند مقارنة نتائج مشعرات البقايا والقلح OHI-s قبل وبعد البرنامج التثقيفي وقد كان الفرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (p<0.05). انخفضت قيمة متوسط المشعر من 1.741 إلى 1.463 وكان الفرق ذو دلالة إحصائية.
كما بينت النتائج أن تطبيق البرنامج التثقيفي كان فعالا في رفع مستوى الوعي الصحي لدى أطفال العينة وتغير مواقفهم تجاه الرعاية السنية بشكل إيجابي مما انعكس على ممارساتهم الصحية اليومية المتعلقة بالنظافة الفموية، وقد تبين ذلك من خلال ارتفاع معدل مجموع حاصل الإجابات على أسئلة الاستبيان عند مقارنتها بالنتائج التي حصلنا عليها قبل تطبيق البرنامج التثقيفي، وقد كان الفرق الحاصل ذو دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة p<0.05 حيث كانت قيمة P= 0.014 و 0.010 في المجموعتين على الترتيب، كما بينت الدراسة ارتفاع مستوى الإجابات على أسئلة الاستبيان عبر دراسة النسب المئوية للإجابات على الأسئلة بعد انتهاء تطبيق البرنامج بالمقارنة مع الأجوبة التي حصلنا عليها قبل تطبيقه.
الخلاصة: تبين الدراسة أن استخدام وسائل التواصل السمعية واللمسية والمكتوبة بطريقة بريل كانت ذات فعالية في تحسين الحالة الصحية الفموية وتحسن مستوى الوعي والمعرفة والسلوك الصحي الفموي .